الجريدة | هيئة التحرير
استنفرت واقعة مطاردة ومواجهة عنيفة، ليلة أمس الأربعاء 28 أكتوبر الجاري، بمدينة طنجة، الانتباه بمحيط الملعب الكبير، بعدما امتدت الأحداث من منطقة بوخالف وانتهت باصطدام إحدى السيارات بحاجز إسمنتي. وأسفر الحادث عن إصابة سائق السيارة بجروح خطيرة في الوجه، فيما تشير المعطيات المتوفرة إلى الاستيلاء على أموال وكمية من المخدرات، في واقعة يُشتبه في ارتباط أطرافها بنشاط الاتجار بالمخدرات.
ووفق المعطيات الأولية، بدأت فصول الواقعة بمنطقة بوخالف، حين طاردت سيارة من نوع “فولكسفاغن غولف”، كان على متنها أربعة أشخاص، سيارة سوداء من نوع “هيونداي” يقودها شخص يُشتبه في ارتباطه بالاتجار في المخدرات الصلبة.
واستمرت المطاردة إلى غاية محيط الملعب الكبير لطنجة، حيث فقد سائق سيارة “هيونداي” السيطرة على المركبة، قبل أن تصطدم بحاجز إسمنتي، في تطور مهّد لمواجهة عنيفة بين الأطراف المعنية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن السائق تعرّض، عقب الحادث، لاعتداء باستعمال أسلحة بيضاء، ما تسبب له في جروح خطيرة على مستوى الوجه، قبل أن يستولي المهاجمون على مبلغ مالي وكمية من المخدرات، ثم يغادروا المكان إلى وجهة مجهولة.
وأضافت المصادر ذاتها أن سيارة ثالثة وصلت إلى موقع الحادث مباشرة بعد ذلك، وتكفلت بنقل المصاب من المكان، في خطوة يُرجح أنها جاءت لتفادي توقيفه، خاصة في ظل معطيات غير مؤكدة تشير إلى احتمال كونه موضوع بحث في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات.
وتثير هذه الواقعة تساؤلات بشأن خلفيات المطاردة وطبيعة العلاقة بين الأطراف المعنية، وما إذا كانت المواجهة مرتبطة بتصفية حسابات أو خلافات حول معاملات مرتبطة بتجارة المخدرات، وهي فرضيات تظل غير محسومة إلى حين الكشف عن نتائج الأبحاث.
ومن شأن التحريات الأمنية، في حال مباشرتها، أن تسهم في تحديد هوية المتورطين وكشف ظروف وملابسات الحادث، فضلا عن تحديد طبيعة الإصابات التي تعرض لها السائق وحقيقة الاستيلاء على الأموال والمخدرات.
• رابط الفيديو:
b3693a60-869f-44f4-a220-e0400d55076c