الجريدة / عصام الطالبي
علمت الجريدة أن فرقة الخيالة التابعة لولاية أمن طنجة تضطر إلى قطع مسافات طويلة ممتطية خيولها للقيام بمهامها الموكولة اليها، إلا أن الغريب في الأمر هو عدم توفر ولاية أمن طنجة على عربة خاصة لنقل الخيول خصوصا في التغطية الأمنية لبعض المناسبات الرياضية سواء في مركب ابن بطوطة أو في أماكن أخرى تبعد بكيلومترات عن اصطبل الخيول الواقع قبالة فندق موفنبيك، وحسب دورية لعبداللطيف الحموشي لجل ولايات الأمن بتراب المملكة تحث على تنقيل الخيول في العربة المخصصة لهم في المسافات البعيدة وهو ما لا تتقيد به ولاية أمن طنجة وحسب نفس المصدر أن الادارة المركزية لا تعلم بهذا الخصاص اللوجستيكي لولاية أمن طنجة ويضيف مصدرنا أن المسؤول على فرقة الخيالة يتخوف من طلب عربة لنقل خيول الأمن تجنبا لحلول لجنة تفتيشية من الإدارة العامة حتى لا تقف على بعض التجاوزات التي تعرفها فرقة الخيالة خصوصا في الجانب المتعلق بتغذية الخيول الذي يعرف خصاصا مهولا مع العلم أن المديرية العامة تصادق على ميزانية ضخمة مع شركة خاصة لعلف الخيول، وكذا المراقبة الطبية للخيول (أدوية..) والتي تكاد أن تكون صورية فقط.
وتحتاج الخيول الى فترة راحة معينة بعد قيامها بأعمال قاسية وهو ما تنص عليه احدى مراسلات الحموشي والتي تلزم خيالة الأمن بتشغيل الخيول لثلاث ساعات فقط، الا أنه في طنجة تشتغل الخيول لساعات طوال في تناقض تام للقوانين الجاري بها العمل، وعلم موقع الجريدة أن المسؤول الأول عن فرقة الخيالة التابعة لولاية أمن طنجة لا يتوفر على تكوين خاص في قطاع الفروسية.