الجريدة ا هيئة التحرير
تكللت أسابيع من الترقب والقلق بنهاية مأساوية، عقب العثور، مساء أمس الثلاثاء، على جثة شخص مسن كان قد اختفى في ظروف غامضة، مدفونة بمنطقة “مولاي عبد السلام” التابعة لإقليم العرائش، بالتزامن مع العثور على سيارته الخاصة من نوع “مرسيدس” مهجورة بإحدى الغابات المجاورة؛ وهو التطور الميداني الذي أنهى حالة الغموض التي أحاطت بملف اختفائه.
وفور الإخطار بالواقعة، استنفرت المصالح الأمنية المختصة عناصرها الميدانية والتقنية، حيث باشرت، تحت إشراف النيابة العامة، تحقيقًا موسعًا لكشف ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد أسباب الوفاة، إلى جانب تحديد هوية المتورطين المحتملين في هذه القضية.
وتعود تفاصيل القضية إلى مساء الثلاثاء 30 يونيو 2026، حين انقطع الاتصال بالفقيد بشكل مفاجئ، ليشكل اختفاؤه محط اهتمام وتعاطف واسع لدى الساكنة بإقليم شفشاون. وعلى امتداد الأسابيع الماضية، أطلقت عائلته ومقربوه نداءات متكررة عبر منصات التواصل الاجتماعي للمساعدة في تقفي أثره، متشبثين بأمل العثور عليه سالما.
وقد أثار نبأ العثور على جثة الضحية صدمة وحزنا بالغين في صفوف أفراد أسرته وأصدقائه ومعارفه، بعد فترة طويلة من الانتظار، في الوقت الذي تتواصل فيه المطالب المحلية بتسريع وتيرة الأبحاث الأمنية لفك لغز القضية وترتيب المسؤوليات القانونية بحق المتورطين.