الجريدة ا هيئة التحرير
أثارت حادثة مقتل المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير في إيطاليا غضبا واسعا، بعد تعرضه لتعامل أمني اتسم بالعنف المفرط وتجاهل صرخات استغاثته، مما حول رحلة بحثه عن عيش كريم إلى مأساة إنسانية مؤلمة.
وفي رد فعل حاسم، أصدرت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بيانا استنكاريا أدانت فيه الجريمة بشدة. وأكدت المنظمة أن الحادثة تعكس الواقع الفعلي لحقوق الإنسان في أوروبا وتكشف زيف الشعارات المرفوعة حول الحريات، في ظل تصاعد مظاهر التمييز العنصري وكراهية الأجانب.
وطالبت المنظمة السلطات الإيطالية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الوفاة ومحاسبة أفراد الشرطة المتورطين. كما دعت الدبلوماسية المغربية إلى التدخل الفوري لمتابعة القضية ودعم أسرة الضحية قانونيا ومعنويا، حاطة المنظمات الدولية على تحمل مسؤولياتها لحماية حقوق المهاجرين.