باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة - Aljarida.ma الجريدة - Aljarida.ma
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
تابعنا
أخبار منوعة

مكناس.. التسول السياسي

إدارة التحرير 14 شتنبر, 2015 | 21:53

فؤاد السعدي – الجريدة

لم أجد من العبارات أدق وصفا من هذه الجملة لتكون عنوانا لهذا المقال، الذي سينزل من دون شك كالصاعقة على أسماع المكناسيين عندما يكتشفون حقيقة من صوتوا عليهم في انتخابات الرابع من شتنبر الجماعية والجهوية. وما أقدموا عليه من أمر يثير الشفقة، ويدعو إلى تقديم العزاء في العمل السياسي الذي لم يكن يوما مذموما حتى وصل بين يدي هؤلاء.

فبعيدا عن  لوثة التشفي والشماتة، لا بد أن نذكر أن موضوع التعاطي مع “الحزبي” من خلال مناقشتنا  للهوية السياسية، أو الاصطفاف الإيديولوجي، أو المرجعية الحزبية أصبح غير ذي جدوى، وأمر متجاوزا بشكل استثنائي بمدينة مكناس ليصل لما يمكن أن يسمى “الاستعراء السياسي”، خصوصا عندما تكون المصالح الذاتية لأشخاص مهددة، واحتمال زوالها وارد. هنا يبقى منطق الانسلاخ من المظلة السياسية، أسهل بكثير من إزالة شوارب الأحذية. فلا قناعة باقية ولا نضال دائم، سوى الأستعراء من انتماء سياسي لمغازلة مصلحة شخصية. وهنا لا أجد خير من مقولة “تشومسكي” عندما قال في وحدة من مقولاته الشهيرة في مثل هؤلاء من المتخبين “للأسف لا يمكن التخلص من الأوغاد عن طريق الانتخابات.. لأننا لم ننتخبهم أصلا”. ولعل من ناصرهم وساندهم هو من سيعرف لماذا، وكيف، وما هو المقابل ؟

الرسالة هنا للناخب المكناسي، الذي صوت لفائدة أشخاص يعرف مسبقا من هم؟ كيف كانوا؟ وكيف صاروا؟ ومع ذلك، زكاهم ليس اقتناعا بهم، أو بمسارهم السياسي، أو بانجازاتهم لما تولوا زمام الشأن المحلي بالمدينة. ولكن حفاظا على المصالح والامتيازات والمكتسبات التي حققها من خلالهم، والتي تعتبر بمثابة الفتات أمام ما يحصل عليه الأسياد. فليس منطق العلاقة بين الناخب والمنتخب التي تعتمد على أسلوب الإقناع هي من كانت تجمعهم. بل هو منطق السيد و“العبد” المعتمد على آليات الأمر والطاعة ما دامت المصالح المشتركة بينهم متشابهة، ولا تتفاوت سوى في الحجم فقط.

فالمصلحة، والرغبة الملحة للإبقاء عليها، هي التي جعلت ثلاثا من نواب المعارضة  الجدد المنتمين إلى إحدى اللوائح الفائزة مؤخرا خلال الانتخابات الجماعية والجهوية، يدقون باب الرئيس المفترض متوسلين منه، وراجين إياه أن يعطف عليهم، ويجد لهم وسيلة، أو ثغرة قانونية تمكِنهم من ضمان مكانا لهم ضمن أغلبيته المريحة، حتى يتجنبوا شر المعارضة وجحيمها، بعدما كانوا بالأمس متمرغين في عسل المجلس وخيراته.

وقبل هذه الواقعة المهزلة بأيام قليلة، أقدم وكيل ذات اللائحة على الوصية خيرا بأقربائه وأصهاره، مستعطفا ألا يمسهم الشر مثلما مسه ورفاقه. هذا هو واقع بعض سياسيوا مكناس الذين ألفوا “التغميسة”، ولن يقدروا على “الحمية” ويبحثون جاهدين عن مكان لهم على مائدة المجلس عسى أن يصلهم شيء من الدسم.

الحقيقة أن ما يحزن، ليس أمر هؤلاء الانتهازيين من السياسيين، لأنه تعودنا منهم مثل هذه الأساليب الوضيعة خصوصا عندما كانوا يديرون الشأن المحلي، والتي أعادت مدينة الملوك إلى الخلف لسنوات، وقضت على الموروث الحضاري والتاريخي بها. وقد سبق أن تحدثنا في مقال سابق تحت عنوان “مكناس.. من زمن العزة إلى زمن الرداءة” عن اللعنة التي قد تصيب كل شخص توالى زمام أمور هذه المدينة إن هو عتا عبثا وفسادا.

فيبدوا أن النبوءة قد تحققت وعلى المسيرين الجدد، أن يضعوا نصب أعينهم هذا المعطى كي لا يصيبهم ما أصاب أسلافهم.  فكيف سيكون موقف أكثر من 11 ألف ناخب ممن صوتوا على هؤلاء، وهم يسمعون بأن من صوتوا لصالحهم وساندوهم قد هرولوا يطلبون الغوث بعدما تهاوت عروشهم وامبرطورياتهم التي أسسوها من الفساد والاستبداد؟ هي خيبة الأمل من دون شك. ودرس لهؤلاء الناخبين لا طلما دعونا إليه في عدت مقالات عنواينها أن الوطن ومصلحة الوطن تأتي أولا. ولربما كانت هذه من حسنات التعديلات التي طرأت على مقتضيات الميثاق الجماعي الذي حد من ترحال هؤلاء بعدما تعودوا في السابق على تغير انتماءاتهم الحزبية مثلما تغير الحرباء لون جلدها، كلما دعت مصالحهم الذاتية لذلك، ولعل تاريخهم السياسي الغير المشرف المليء بمثل هذه الممارسات خير شاهد على ذلك. هي إذن فضيحة أخرى تنضاف إلى سجلهم الحافل بالفضائح وهذه المرة ليس كمسيري الشأن المحلي بل كمعارضين جدد في المجلس البلدي، وضعية قد تصعب من تواجدهما خاصة وأنهم لا يفقهون في آليات المعارضة شيئا…

 

الرابط المختصر https://aljarida.ma/kzzt
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link

قد يعجبك ايضا

المحامون يصعدون بشأن قانون المهنة.. ندوة صحفية بالرباط لكشف الموقف وآخر التطورات

أمن طنجة يوقف قاصرا ظهر في فيديو وهو يرش مادة خطيرة على فتاة – (صورة)

وهبي: قدمنا مباراة قوية والانطباع إيجابي جدا قبل المونديال

بلاغ أمني يفند مزاعم اختفاء سائحة اسكتلندية بأكادير

ملايين ومجوهرات ودرونات.. الديستي تُحكم قبضتها على شبكة دولية لتهريب المخدرات – (صور)

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

34 ألف منصب مالي في 2027.. هذه حصة الداخلية والصحة والدفاع الوطني
حكومة
استئنافية طنجة تدين نائب رئيس مقاطعة مغوغة بـ7 سنوات سجنا نافذا
عدالة
من التعليم والصحة إلى غلاء المعيشة.. المنصوري تكشف أسباب تغيير وزراء في الحكومة الجديدة
برلمان
المنصوري ترد على “البيجيدي”: خطاب المظلومية لم يعد صالحا والتنافس السياسي لا يعني العداوة
برلمان
الإعفاء الضريبي للأجور دون 15 ألف درهم يثير الجدل بعد عرض البرنامج الحكومي
سياسة
بعد مسار قضائي طويل.. حامي الدين يحصل على البراءة في قضية آيت الجيد
عدالة

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?