[author title=”زايد الرفاعي” image=”https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.15752-9/42816374_2182466125375715_2027067775930859520_n.jpg?_nc_cat=100&oh=fdae3e24c81a198604995b1d6095cb9d&oe=5C1589B3″]ماستر في الصحافة[/author]
أقامت دار الفنان بمدينة تاوريرت، يومه السبت 08 دجنبر الساري، حفلا متميزا عرف حضورا وازنا لشخصيات رسمية، وأطر بارزة، ومواهب حالمة، ذلك؛ على خلفية المهرجان التربوي الثقافي الأول الذي حمل شعار “اقرأ.. وارق”، والذي سهرت على تنظيمه الجمعية المغربية الفرنسية للفنون وعمالة إقليم تاوريرت والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجماعة تاوريرت، وبتعاون مع المديرية الإقليمية للتربية والتكوين للإقليم.
وقد حضر المهرجان التربوي، عامل إقليم تاوريرت والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية ورئيس جماعة تاوريرت ومدير أكاديمية جهة الشرق للتربية والتكوين ورئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، وفعاليات من المجتمع المدني، إضافة إلى الاحتفاء بأيقونة القراء العربية “مريم أمجون” بطلة تحدي القراءة العربي لسنة 2018، كضيفة شرف بالمهرجان.
ومن جهته، عبد القادر بلبشير مدير دار الفنان، أكد خلال كلمته: أن هدف المهرجان أساسا هو الاحتفاء وتشجيع الأجيال الصاعدة وحثهم على القراءة، وأن دار الفن ستظل ساهرة على تكريم الطاقات الموهوبة، ومنوهة بالأنشطة الوازية لفئة الشباب خاصة.
هذا، وقد شهد المهرجان فقرات متنوعة من تنشيط المجموعة الموصلية للطرب الغرناطي بوجدة، إضافة إلى مجموعات شبابية أخرى، ومعرضا تشكيليا عرض أبرز اللوحات الفنية للمشاركين، كما عرف الحفل أيضا، تتويج التلاميذ المتفوقين في المسابقات الفكرية والثقافية على مستوى المؤسسات التعليمية بالإقليم.
وفي الختام؛ تم تكريم الطفلة مريم أمجون، والتصريح بأنها مفخرة للشباب المغربي العربي، وأنها الأيقونة المضاءة التي أعادت للمطالعة والقراءة ريادتها وقيمتها، والاعتراف بأن التاريخ سيجل عبارتها؛ “القراء منارة العلم، ومستشفى العقول”.
كما أفادت مريم أمجون بطلة تحدي القراءة العالمي، أن تكريمها هو بمثابة تكريم لأطفال وشباب المغرب الشغوفين بالمطالعة، وأنها ممتنة على منحها لقب سفيرة القراءة، وستعمل جاهدة على جعل صورة المملكة مرفوعة، وفي الأخير قدمت الشكر والتقدير لوالديها اللذان يعود لهما الفضل في تربيتها وتكوينها وتحبيب الكتب إليها.