الجريدة | هيئة التحرير
فتحت السلطات القضائية الإيطالية تحقيقا بشأن شرطي للاشتباه في ارتكابه أفعالا قد تندرج ضمن تهمة “محاولة القتل”، عقب إطلاقه النار على شاب مغربي في العشرينيات من عمره، داخل قسم المستعجلات بمستشفى “سانتو ستيفانو” بمدينة براتو، شمال وسط إيطاليا.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية، بدأت الواقعة بتوقيف الشاب بالقرب من سجن “لا دوغايا”، للاشتباه في محاولته إدخال كمية من المخدرات وهاتفين محمولين إلى داخل المؤسسة السجنية.
وخلال عملية التوقيف، جرت مطاردة انتهت بإصابة الشاب بجروح، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة، قبل أن تتطور الأمور بشكل مفاجئ داخل قسم الطوارئ.
ووفق المعطيات المتداولة، حاول الشاب مغادرة المستشفى والفرار من المكان، الأمر الذي دفع أحد عناصر الشرطة إلى استخدام سلاحه الناري، حيث أطلق ثلاث رصاصات باتجاهه بهدف منعه من الهرب.
وأثارت الواقعة اهتمام السلطات القضائية، التي باشرت تحقيقاً لتحديد الظروف الدقيقة التي أحاطت بإطلاق النار داخل مرفق صحي، ومدى قانونية استخدام السلاح في تلك اللحظة.
كما يتركز التحقيق على مدى تناسب القوة التي استخدمها الشرطي مع طبيعة الخطر الذي كان يشكله الموقوف، فضلا عن تحديد ما إذا كانت الإجراءات المتخذة تتوافق مع الضوابط القانونية المنظمة لاستخدام السلاح الناري.
وتواصل الجهات المختصة تحرياتها للاستماع إلى مختلف الأطراف وفحص ملابسات الحادث، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق من معطيات قد تحدد المسؤوليات القانونية المترتبة عن الواقعة.