الجريدة ا هيئة التحرير
في خطوة أثارت الكثير من الاستغراب، أقدمت الأجهزة الأمنية الإسبانية، أمس السبت، على توقيف واحتجاز سيارة العمل التابعة للطاقم الصحفي للقناة الثانية (2M)، أثناء تواجده بمدينة سبتة المحتلة لإنجاز تغطية إعلامية حول ظروف وأوضاع المهاجرين.
ووفقا لمعطيات ميدانية، فقد اتسم الإجراء الأمني المتبع بقدر من التضييق، وهو ما خلق حالة من التذمر والاستياء لدى أفراد الطاقم الصحفي الذي كان يمارس مهامه الميدانية، في انتظار صدور توضيحات تكشف الدوافع الحقيقية وراء هذا التصرف.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول التحديات والعراقيل التي تواجه الأطقم الصحفية ووسائل الإعلام المغربية أثناء أداء واجبها المهني داخل الثغرين المحتلين، في وقت ينتظر فيه صدور موقف رسمي يوضح ملابسات هذا التضييق.