يبدو أن بقاء بنشماس على رأس مجلس المستشارين ما هي مجرد وقت ليس أكثر، فقد ذكرت مصادر متطابقة أن هذا الأخير، استقدم سيارتين لنقل مجموعة من التجهيزات والوثائق والكتب الشخصية من مكتبه إلى جهة أخرى يرجح أن تكون منزله.
مغادرة بنشماس لمنصب رئاسة مجلس المستشارين تأتي على خلفية تأكيد العديد من المستشارين بمن فيهم أعضاء من حزب الأصالة والمعاصرة، على عدم التصويت لصالحه خلال انتخابات رئاسة مجلس المستشارين، برسم النصف الثاني للولاية التشريعية الحالية، رعم دعوة عضوة المكتب السياسي خديجة الكور خلال ترأسها اجتماعا تنسيقيا بمدينة الدار البيضاء، منتخبي البام بعدم إثارة الصخب والانشقاقات ومساعدة أمين الحزب المنكب تهييئ ترشيحه بالصمت.
كل هذه المعطيات تؤكد بما لايدع مجالا للشك بأن الطريق ليست معبدة أمام بنشماش للاستمرار على رأس مجلس المستشارين، خاصة أن المرشح الذي يواجهه هو عبد الصمد قيوح عن حزب الإستقلال، الذي سبق أن نال منه وكاد أن ينزع منه رئاسة الغرفة الثانية للبرلمان