الجريدة ا هيئة التحرير
أعلن الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال عزمه اللجوء إلى القضاء الدولي لمقاضاة السلطات الجزائرية، وذلك بعد خروجه من السجن إثر فترة اعتقال قاربت عاما كاملا، معتبرا أن ما تعرض له يستوجب مساءلة قانونية خارج الإطار المحلي.
وفي تصريحات لقناة “سي نيوز” الفرنسية، قال صنصال إنه يشعر بعد الإفراج عنه وكأنه أصبح “رهينة لدى الجميع”، في إشارة إلى الجدل الواسع والتضامن الذي أحاط بقضيته خلال فترة سجنه. وأكد أنه يستعد لخوض مسار قانوني يهدف إلى مساءلة الحكومة الجزائرية حول ملابسات اعتقاله وحرمانه من سنة كاملة من حياته.
وشدد الكاتب ذاته على أن خطوته لا تنطلق من رغبة في الانتقام، بل من سعي لمعرفة الأسباب الحقيقية التي قادت إلى توقيفه، مؤكدا أنه يعتزم طرح هذه التساؤلات أمام الهيئات القضائية الدولية بهدف توضيح خلفيات القضية.
وأشار صنصال إلى أن التجربة التي عاشها خلال فترة اعتقاله كانت، بحسب وصفه، “غير مقبولة”، مضيفا أنه شعر بوجود ضغوط غير مباشرة تدفعه إلى طي الملف لأسباب مرتبطة بالسياق الجيوسياسي، لكنه أكد في المقابل عزمه مواصلة المسار القانوني حتى النهاية والدفاع عن قضيته بنفسه.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من الإفراج عنه في نونبر 2025، إثر عفو رئاسي أصدره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عقب وساطة ألمانية. وكان الكاتب قد أدين في وقت سابق بالسجن خمس سنوات بتهمة المساس بالوحدة الوطنية بسبب تصريحات أثارت جدلا حول الحدود الجزائرية.