الجريدة ا هيئة التحرير
واجه الموهبة الصاعدة لنادي برشلونة، لامين جمال، موجة من الانتقادات الحادة من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير. وجاء هذا الهجوم عقب قيام النجم ذي الأصول المغربية برفع العلم الفلسطيني وسط احتفالات صاخبة للفريق الكتالوني بلقب “الليغا”، وهي الخطوة التي أشعلت منصات التواصل الاجتماعي وأثارت ردود فعل متباينة في الأوساط الإعلامية الإسرائيلية.
وفي تدوينة “هجومية” عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، وجه بن غفير خطابا مباشرا للاعب الإسباني الشاب، معتبرا أن العلم الذي رفعه يمثل “كيانا غير موجود”، وزاعما أن هذا الرمز يرتبط بـ”الإرهاب وسفك الدماء”. وذهب المسؤول الإسرائيلي أبعد من ذلك بتحريض الجماهير ضده، مصرحا بأن من يختار التضامن مع هذا العلم يجب ألا يستغرب من مشاعر الكراهية التي قد يواجهها من الجانب الإسرائيلي.
ولا يعد هذا الهجوم الأول من نوعه لوزير الأمن القومي تجاه الرياضيين، إذ يعيد للأذهان حملته السابقة ضد النجم الدولي المغربي حكيم زياش. فقبل أشهر قليلة، استهدف بن غفير زياش بسبب مواقفه العلنية والمستمرة الداعمة للقضية الفلسطينية وتضامنه مع سكان قطاع غزة، مما يعكس توجها لدى المسؤول الإسرائيلي لملاحقة النجوم العالميين الذين يستغلون شهرتهم لتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.