الجريدة / عصام الطالبي
يروج بقوة هذه الأيام داخل أروقة قبة البرلمان وفي صالونات VIP بطنجة عن خبر علاقة حب وغرام تربط برلماني بطنجة مع مستشارة جماعية من خارج المدينة ونجلة برلماني راحل، وحسب مصادرنا فإنهما غالبا ما يلتقيان خارج أرض الوطن و خصوصا في الجنوب الاسباني خوفا من أعين الخصوم ومن أقلام الصحافة ويضيف المصدر أنهما سافرا مؤخرا معا إلى إحدى الدول الأوربية حيث عادت خليلته الى المغرب في حين ما يزال هو مسافرا، ولم تقف المغامرات الجنسية لهذا البرلماني عند هذا الحد بل سبق له أن أقام علاقة غرامية مع احدى السيدات التي تقطن بمدينة الدار البيضاء نتج عنه حمل غير شرعي هو الأمر الذي أربك حسابات البرلماني حيث سارع الى اقناع خليلته بإجهاض الجنين خوفا من افتضاح أمره وبالتالي التأثير على مستقبله السياسي.
ليست المرة الأولى التي يتورط فيها نواب الأمة في مغامرات جنسية غير شرعية فقد سبق لبعض الملفات الساخنة ان انتهت في ردهات المحاكم، إلا أن صاحبنا البرلماني يبدو أنه مهووس بالجنس اللطيف بشكل رهيب وهو ما أعمى بصيرته حتى بلغت أخباره مسامع الصحافة.