متابعة ا هيئة التحرير
وجه إبراهيم أجنين، البرلماني عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، انتقادات حادة لبرنامج “الجيل الأخضر”، معتبرا أن الشعارات التي رفعت منذ إطلاق مخططي المغرب الأخضر والجيل الأخضر لم تنعكس على واقع الفلاح الصغير، الذي لا يزال يعيش أوضاعا هشة تفاقمت بفعل الجفاف وارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الولوج إلى الدعم والأسواق.
وقال أجنين، خلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الفلاحة بمجلس النواب، أن برنامج “الجيل الأخضر” تحول إلى مشروع بلا روح اجتماعية ولا أثر حقيقي في العالم القروي، مشيرا إلى أن الفلاح الصغير “لا يسمع عن الدعم إلا عبر نشرات الأخبار، بينما تستفيد منه الحيتان الكبرى في القطاع”. وأضاف أن “هناك استثمارات ومشاريع قائمة، لكنها تفتقر إلى العدالة في التوزيع وإلى مؤشرات تقيس الأثر الاجتماعي على الفلاحين الصغار”.
وأوضح النائب أن الأهداف التي حددها مخطط “الجيل الأخضر” — من تنشيط الزراعة في المناطق القروية، وتحسين البنية التحتية للتسويق، وتطوير أساليب الإنتاج في الحقول الصغيرة — لم تحقق الوعود بإحداث طبقة فلاحية متوسطة، إذ لا يزال الثراء الزراعي، بحسب قوله، محصورا في أيدي فئات محدودة من كبار المستثمرين.