الجريدة ا هيئة التحرير
استرجعت المناطق الحدودية المتاخمة لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين هدوءها التدريجي، عقب حالة الاستنفار والتعزيزات الأمنية الصارمة التي فرضتها السلطات المغربية لمنع محاولات التدفق الجماعي، وهي التدخلات الاستباقية التي أسفرت عن إيقاف ما يقارب 300 شخص من الراغبين في الهجرة غير النظامية، ينتمي معظمهم إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء.
ونقلت شهادات ميدانية استقرار الأوضاع في وسط مدينة الفنيدق والمرتفعات المجاورة للشريط الحدودي لسبتة، بعدما شهدت المنطقة مواجهات بين القوات العمومية ومجموعات حاولت العبور بطرق غير قانونية؛ حيث اعتمدت الأجهزة الأمنية خطة ميدانية حازمة لتفريق التجمعات وإعادة الانضباط، مستعينة بفرق مكافحة الشغب، الوسائل التكتيكية، والدعم الجوي عبر المروحيات.
وعلى الجانب الآخر، خيم الهدوء التام على المحيط الحدودي لمدينة مليلية، نتاج الانتشار الاستثنائي للتعزيزات الأمنية بمحيط بني أنصار وأزيلال والمنافذ المؤدية إلى الناظور. وأكدت مصادر أمنية ومصالح مندوبية الحكومة الإسبانية بالمدينة أن الشريط الحدودي والمعابر الرئيسية مرا بظروف طبيعية وهادئة طيلة عطلة نهاية الأسبوع، دون تسجيل أي خروقات أو محاولات للعبور.