الجريدة ا هيئة التحرير
قررت السلطات المحلية بمدينة فاس، صباح اليوم الخميس، ترحيل سكان أربع بنايات محاذية للعمارة المنكوبة بشكل فوري، على إثر التوصل بتقارير تقنية إنذارية تكشف عن تدهور سلامتها الإنشائية. وجاءت هذه الخطوة الاستعجالية لتفادي وقوع فاجعة ثانية، وحماية للأرواح القاطنة بالجوار في ظل الوضعية الهشة التي خلفها الانهيار الأول بالمنطقة.
وتشير التفاصيل الميدانية إلى أن أجهزة الرصد والاستشعار الدقيقة، التي نصبتها فرق الوقاية المدنية في محيط الحادث، وثقت انحرافات وميلانا غير طبيعي في أساسات البنايات الأربع، إلى جانب ظهور شقوق وتصدعات مقلقة في جدرانها. هذه المؤشرات الخطيرة عجلت بصدور أمر الإخلاء الفوري كتدبير وقائي استباقي لمنع أي سقوط مفاجئ ومباغت للمباني المتضررة.
ويندرج هذا الإجراء في قلب عمليات الطوارئ المستمرة بعين المكان، حيث تسابق فرق الإنقاذ الزمن لرفع الركام وانتشال الضحايا، بالموازاة مع فرض طوق أمني مشدد حول المربع السكني لتأمين محيط التدخل، ومواصلة تقييم الوضع الهندسي لكافة المنازل المجاورة تحسبا لأي تداعيات ارتدادية.