– الجريدة –
ستسفر الزيارة الملكية الأخيرة للعاصمة الاقتصادية غالبا عن عقوبات تأديبية في حق مسؤولين كبار بولاية أمن البيضاء حيث يسود نوع من الترقب والتوتر في صفوف هؤلاء المسؤولين، بسبب اعتراض الموكب الملكي في ظرف ثلاثة أيام بمنطقة مولاي رشيد، إحداها تسببت في إصابة عنصر من الخفر الملكي بكسر بعد سقوطه من دراجته النارية، أثناء محاولته صد شاب وفتاة حاولا اعتراض سيارة الملك بدراجة نارية.
واثارت منطقة مولاي رشيد الحدث، بعد أن شهدت ثلاث محاولات لاختراق الموكب الملكي في ظرف ثلاثة أيام متتالية، حاول فيها منفذوها تسليم الملك رسائل تحمل تظلماتهم ومشاكلهم، على أمل أن تحظى بعنايته الخاصة.