الجريدة ا هيئة التحرير
يبدو أن قرار حظر استغلال المساحات الشاطئية بدون تراخيص قانونية بعمالة المضيق الفنيدق لم يحقق الردع الكامل على أرض الواقع، حيث عادت مظلات “الباراسول” للانتشار مجددا بعدة شواطئ، وهو ما يعيد طرح الأسئلة حول مدى نجاعة أجهزة المراقبة الميدانية وصرامة التدخلات المعنية.
وعاينت المعطيات الميدانية على طول الشريط الساحلي لـ “تمودا باي والشواطئ التابعة للعمالة استمرار مظاهر الاستغلال غير القانوني للملك العمومي الشاطئي من قبل أشخاص يمارسون هذا النشاط دون الحصول على الرخص والوثائق التنظيمية المفروضة.
ويقوم هؤلاء المستغلون بفرض إتاوات ومبالغ مالية مقابل الاستفادة من الخدمات؛ حيث استقر سعر كراء المظلة الشمسية الواحدة في حدود 30 درهما، فيما يصل مقابل الكرسي الواحد إلى 10 دراهم، مما يثقل كاهل المصطافين ويجدد استياءهم من هذه التجاوزات.