قال النقيب محمد زيان، عضو هيئة الدفاع عن توفيق بوعشرين مدير نشر جريدة أخبار اليوم، إن “من حرك هذا الملف تفوق على السودان ووضعنا إلى جانب السعودية”، معتبرا أن القضبة “مرتبطة بالصحافة وبتحليلات بوعشرين وآرارئه وأفكاره وجريدته، أحب من أحب وكره من كره”.
وأشار إلى أنه “إذا طبقنا القانون فيجب على الوكيل العام أن يقدم الملف لوكيل الملك، “لأن قضية التحرش والفساد الأخلاقي هي جنحة، وإذا كانت هناك مشتكية قاصرة فليخبروننا ، ولا يوجد من يصدق فيديوهات لاعتداءات جنسية في القرن21”.
وأضاف المتحدث أنه يجب التمييز بين إن كانت الصحافيات اللواتي تم استدعاؤهن، ضحايا أم مجرد مشتكيات، لافتا إلى أن إرسال 21 شرطيا لاعتقال شخص تؤشر على أن قضية التحرش الجنسي مشكوك فيها، حسب قوله.