الجريدة ا هيئة التحرير
على إثر المقال المنشور بتاريخ 27 مارس 2026، تحت عنوان “فتح تحقيق في ميدلت بعد ضبط مخدرات بسيارة إسعاف”، تخرج “الشركة المغربية لنقل الأموات” و”الشركة المغربية للإسعاف والإنقاذ” ببيان توضيحي للرأي العام، تنفي فيه جملة وتفصيلا صلتها بالمعطيات الواردة في المقال المذكور، مؤكدة أن السيارات التي ظهرت في الصور المرفقة بالخبر لا تعود لأسطولها بتاتا.
وشددت المجموعة في بيانها على أن ربط اسم الشركة أو أنشطتها بهذه الوقائع الإجرامية هو أمر عار من الصحة، ويعتبر مغالطة جسيمة للرأي العام تستند إلى معطيات غير محققة. كما اعتبرت الشركة أن الزج باسمها في قضايا مرتبطة بتهريب الممنوعات يندرج في إطار “التشهير والإضرار المتعمد بالسمعة”، وهو ما ترفضه المؤسسة جملة وتفصيلا.
وفي سياق دفاعها عن رصيدها المهني، أكدت الشركة أنها تزاول أنشطتها في قطاع النقل الصحي منذ تأسيسها سنة 1951، حيث تلتزم طيلة عقود بالاحترام التام للقوانين الجاري بها العمل، وتعتمد أعلى معايير الأخلاقيات والمهنية في تقديم خدماتها للمواطنين، مما يجعلها بعيدة كل البعد عن مثل هذه الشبهات.