[author title=”زايد الرفاعي” image=”https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.15752-9/42816374_2182466125375715_2027067775930859520_n.jpg?_nc_cat=100&oh=fdae3e24c81a198604995b1d6095cb9d&oe=5C1589B3″]ماستر في الصحافة[/author]
يشن نشطاء وحقوقيون، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، خلال الأسبوع الساري، حملة تضامنية واسعة، مع طالب جامعي بكلية فاس، تعرض إلى الطرد البيداغوجي والتعسفي من قبل الإدارة، وتحمل الحملة شعار: “جميعا من أجل إنقاذ حياة الطالب عبد الكريم الفيزازي من الموت”.
وقد لجأ الطالب عبد الكريم الفيزازي، المنحدر من مدينة تاونات، إلى الإضراب عن الطعام، بعد خوضه لعدة خطوات احتجاجية داخل الجامعة، للمطالبة بحقه في التعليم الجامعي، ولرفضه ما وصفه بالقرار التعسفي والمجحف في حقه، وهو قرار طرده ومنعه من استكمال الدراسة، وإيمانا منه بأن مطلبه هو حق دستوري ومشروع، فقد لجأ إلى عدة أساليب احتجاجية قوبلت جميعها بآذان صماء من قبل إدارة الكلية، ليضطر إلى خوض إضراب عن الطعام، الأمر الذي أثر على صحته ونقل على إثره إلى تلقي العلاج.
ومن جهتهم طلبة جامعة محمد بن عبد الله بفاس، أعلنوا تضامنهم مع الطالب الفيزازي، إضافة إلى تضامن بعض الأساتذة، من بينهم الدكتور الحسان حجيج، الأستاذ الباحث بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وعضو الهيئة الوطنية لحركة قادمون وقادرون- مغرب المستقبل، الذي قام بزيارة رسمية للطالب الذي يدرس في شعبة الدراسات العربية بالإضافة لتضمن حمعيات من المجتمع المدني والحقوقي.
هذا وقد أصدرت حركة قادمون وقادرون، مغرب المستقبل، بهيئاتها التأسيسية والإستشارية بكل ربوع المملكة، تضامنها المبدئي واللامشرط مع الطالب المضرب عن الطعام، مناشدة كل الضمائر الحية، الانخراط في الحملة، وإبداء تضامنها لإنقاذ الشاب من موت محتمل أو من أي ان انعكاسات سلبية على صحته.
ومن جهتهم مقربون من الطالب المضرب عن الطعام، يؤكدون لموقع الجريدة، أن الفيزازي مصر على احتجاجاته وأنه سيصعد خطواته بشكل سلمي، في حالت تماطلت الإدارة في معالجة مطلبه، ولم تتراجع عن قرار التوقيف الذي صدر في حقه وحرمه متابعة مسيرته الدراسية.
أما المتضامنون الحقوقيون والمدنيون، فيحملون العمادة ورئاسة الجامعة، مسؤولية وعواقب ما قد تؤول إليه الأمور جراء سياسة التسويف والتماطل والتطنيش التي من شأنها أن تؤدي بحياة الطالب إلى حافة الموت، لاسيما أن وضعيته الصحية أصبحت مقلقة ومتدهورة جدا، بعد تجاوزه 15 يوما من الإضراب، وارتفاع حرارة جسمه، الأمر الذي أدى إلى تكرار حالات إغمائه وفقدانه للوعي.