الجريدة ا هيئة التحرير
شن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجوما لاذعا على رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، محذرا من أن إعادة تنصيبه على رأس الحكومة بعد استحقاقات 2026 يمثل “تهديدا مباشرا لاستقرار المملكة”، معلنا في الوقت ذاته عن “جاهزية (البيجيدي) التامة لتولي زمام الحكومة القادمة”.
وأوضح بنكيران، في خطاب ألقاه يوم الأحد خلال ملتقى الأطر النسائية لحزبه، أن الوعود التي قطعها أخنوش بتقديم “مغرب أفضل” تبخرت أمام واقع اقتصادي واجتماعي متأزم ومستمر في التفاقم. كما اتهم رئيس الحكومة بالاعتماد على “سلطة المال واللوجستيك” لحشد المواطنين وملء القاعات في أنشطته الحزبية، مؤكدا أن هذه الأساليب “لن تنجح في استمالة أصوات الناخبين مجددا”.
وفي سياق انتقاده للحصيلة الحكومية، استنكر زعيم “المصباح” ما وصفه بـ”التجاهل الممنهج” لملفات استراتيجية وحارقة، مشيرا بالخصوص إلى تعثر محطة تحلية مياه الدار البيضاء، واختلالات قطاع الأدوية، وتدبير ملف الأغنام، بالإضافة إلى استمرار التهاب أسعار المحروقات. واختتم بنكيران تساؤلاته بالتشكيك في جدوى طموح الأغلبية الحالية لنيل ولاية ثانية، في وقت عجزت فيه عن الوفاء بالتزامات ولايتها الأولى.
وفي حديثه عن الملف المثير للجدل المتعلق بالساعة القانونية للمملكة، نسب الأمين العام لـ”المصباح” الفضل في التأسيس لقرار إلغاء الساعة الإضافية لنفسه، قائلا بأسلوبه الساخر والمعهود: “الساعة بعد الله ديال عبد الإله بنكيران، وإذا محوها في الأرض فليمحوها في السماء”.