متابعة ا هيئة التحرير
صرح الخطيب المعروف عبد الله النهاري بأنه لا يرى جواز الترحم على المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي قيل إنه توفي جراء قصف إسرائيلي.
وأوضح النهاري، في مقطع فيديو متداول، أن خامنئي – بحسب رأيه – ينتمي إلى مذهب يختلف عن الإسلام، وبالتالي لا يصح الدعاء له بالرحمة. وأضاف أن الدعاء لـ“الظالم”، وفق تعبيره، لا يجوز، معتبرا أن ذلك يدخل في باب الموالاة، مستشهدا بقول مأثور: “من أحب قوما حُشر معهم”.
كما بين النهاري أن خامنئي ينتمي إلى الإمامية الجعفرية الإثني عشرية، مشيرا إلى أنها من الفرق التي يرى بعض العلماء تكفيرها، إلى جانب النصيرية والإسماعيلية.
وتابع النهاري منتقدا معتقدات أتباع الإمامية الإثني عشرية، زاعما أنهم يقولون بتحريف القرآن، ولا يعتمدون السنة النبوية، بل يتبعون ما يصفونه بـ“الإمام” الذي يعتقدون بعصمته وعلو منزلته، كما اتهمهم بالإيمان بمفاهيم مثل “التقية” والرجعة إلى الدنيا بعد الوفاة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل واسع على خلفية المواقف الدينية والسياسية المرتبطة بإيران وقيادتها.