متابعة ا هيئة التحرير
أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، أن الحكومة تراقب عن قرب تطورات التصعيد القائم بين إيران والولايات المتحدة، مشددة على أن دورها يتمثل في تدبير الانعكاسات المحتملة لهذه الأزمة على الاقتصاد الوطني.
وأوضحت الوزيرة، في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية RFI، ردا على سؤال حول الاستثمارات التي أعلنت عنها مجموعة سافران الفرنسية، أن المغرب يعمل منذ نحو 25 عاما على تنفيذ الرؤية التي يقودها جلالة الملك، والرامية إلى تحويل المملكة إلى قطب صناعي وتكنولوجي حقيقي.
وأضافت أن اختيار المغرب لاحتضان هذه المشاريع الصناعية يعكس مستوى الثقة الذي يحظى به لدى شركائه الدوليين، خاصة على المدى المتوسط والبعيد، أي خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة.
وفي ما يتعلق بسوق الشغل، أشارت نادية فتاح إلى أن الاقتصاد الوطني تمكن خلال سنة 2025 من إحداث نحو 250 ألف منصب شغل، استفاد منها بالأساس الشباب، الأمر الذي ساهم في تراجع معدل البطالة من 13.5 في المائة إلى 13 في المائة.
ورغم هذه المؤشرات، شددت الوزيرة على أن الجهود المبذولة ما تزال غير كافية، مؤكدة أن مختلف السياسات العمومية والاستراتيجيات القطاعية تضع خلق فرص الشغل في صلب أولوياتها، مع التركيز بشكل خاص على تشغيل الشباب والنساء.