الجريدة | هيئة التحرير
دافع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عن قرار السلطات السماح بدخول المهاجرين إلى مدينة سبتة خلال موجة العبور الجماعي الأخيرة، معتبرا أن التعامل مع الوضع بهذه الطريقة كان الخيار “الأذكى” مقارنة باللجوء إلى القوة المسلحة لمنعهم.
وأوضح سانشيز، في مقابلة مع التلفزيون الإسباني نقلتها وكالة “أوروبا برس”، أن حوالي 90 في المائة من الأشخاص الذين تمكنوا من دخول سبتة غادروا المدينة في وقت لاحق، ما ساهم، بحسبه، في احتواء تداعيات الأزمة.
وأكد رئيس الحكومة الإسبانية أن استخدام القوة المسلحة لوقف عمليات العبور كان من شأنه أن يفاقم الوضع، محذرا من أن مثل هذا الخيار كان سيؤدي إلى أزمة أكبر داخل سبتة، فضلا عن انعكاساته المحتملة على العلاقات مع المغرب.
ويعيد هذا الموقف ملف سبتة إلى واجهة النقاش السياسي في إسبانيا، خصوصا بشأن طبيعة الإجراءات التي ينبغي اعتمادها خلال فترات الضغط على الحدود، في وقت تظل فيه إدارة تدفقات الهجرة مرتبطة بشكل وثيق بالتنسيق المغربي الإسباني والاعتبارات الأمنية والإنسانية.