متابعة ا هيئة التحرير
مع اقتراب احتفالات رأس السنة، تشهد سبتة المحتلة حالة استنفار أمني وبحري مكثف، تقوده عناصر الحرس المدني لمواجهة تزايد محاولات العبور سباحة انطلاقا من السواحل المغربية، في مشهد يتكرر بوتيرة مقلقة ويفرض ضغطا متناميا على الأجهزة المكلفة بحماية الحدود الجنوبية لإسبانيا، سواء على المستوى الأمني أو الإنساني.
ووفق مصادر ميدانية متطابقة، أوردتها صحيفة “إلفارو”، فقد عمد الحرس المدني خلال الأيام الأخيرة إلى تعزيز موارده البشرية، مع تكثيف انتشار وحداته البحرية والدوريات البرية على امتداد الشريط الساحلي، تحسبا لموجة جديدة من محاولات العبور، التي غالبا ما تتزايد تزامنا مع المناسبات الكبرى، وعلى رأسها رأس السنة، حيث يعول عدد من الشبان على انشغال السلطات أو تراجع مستوى المراقبة.
وأضاف المصدر ذاته أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن عناصر الحرس المدني تعمل بوتيرة متواصلة وفي ظروف صعبة، في ظل إمكانيات محدودة وضغط متزايد، إذ لا تمر ساعات دون تسجيل تدخل جديد لإنقاذ سباحين من عرض البحر، بعضهم يكون في وضع صحي حرج بسبب البرودة القاسية والاضطرابات الجوية التي تميّز هذه الفترة من السنة.