الجريدة | هيئة التحرير
في إطار التعاون الأمني والقضائي الدولي، أحالت الفرقة المحلية للشرطة القضائية، أمس السبت 26 شتنبر الجاري، ببوزنيقة، مواطنا ليبيا يبلغ 66 سنة على النيابة العامة المختصة، وذلك لكونه يشكل موضوع مذكرة بحث دولية بناء على أمر صادر عن السلطات القضائية في ليبيا.
وجاء توقيف المعني بالأمر إثر تنسيق بين عناصر الشرطة القضائية بمدينة بوزنيقة والدرك الملكي بالمنصورية، حيث أسفرت عملية التحقق من هويته عن كونه مبحوثا عنه دوليا بموجب نشرة حمراء صادرة عبر المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، بناء على طلب المكتب الوطني المركزي بطرابلس.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف كان محل اشتباه من طرف السلطات الليبية في صلته بشبكة تنشط في مجال التهريب الدولي للمخدرات، إلى جانب فراره من مؤسسة سجنية كان يقضي بها عقوبة بالسجن المؤبد.
وحسب المعطيات المتوفرة، يعود توقيفه الأول من قبل السلطات الليبية إلى سنة 2002، على خلفية الاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في تهريب المخدرات على المستوى الدولي، قبل أن تتم إدانته قضائيا والحكم عليه بالسجن المؤبد. وفي سنة 2011، تمكن من الفرار من السجن، ليصبح منذ ذلك الحين موضوع بحث دولي.
وعقب توقيفه بالمغرب، باشرت النيابة العامة المختصة الإجراءات القانونية المتعلقة بمسطرة التسليم، فيما تولى المكتب المركزي الوطني “أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، مهمة إشعار نظيره الليبي بواقعة التوقيف، تمهيدا لاستكمال الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.