الجريدة | هيئة التحرير
واكب إعلان تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة اهتمام سياسي ودبلوماسي متزايد، مع صدور تهانٍ من عدد من المسؤولين والشخصيات والمؤسسات، في أعقاب تكليفها من طرف الملك محمد السادس بتشكيل الحكومة الجديدة.
وعلى المستوى الدولي، كان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ من بين أوائل المهنئين، بعدما نشر عبر حسابه على منصة “إكس” رسالة عبّر فيها عن تهانيه للمنصوري، متمنيا لها النجاح في مسؤولياتها الجديدة.
كما وجه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي عهد البحرين ورئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة رسمية إلى رئيسة الحكومة المغربية، أعرب فيها عن تمنياته لها بالتوفيق والنجاح في أداء مهامها.
وفي باكستان، تقدمت السيدة الأولى آصفه بوتو زرداري بالتهنئة إلى المنصوري، متمنية لها النجاح في مهمتها، ومستحضرة في رسالتها تجربة والدتها الراحلة بينظير بوتو، التي كانت أول امرأة تتولى رئاسة حكومة في العالم الإسلامي.
بدورها، هنأت رانيا المشاط، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”، المنصوري عبر حسابها على منصة “إكس”، ووصفت تعيينها بأنه لحظة تاريخية بالنسبة للمغرب والمنطقة.
كما انضمت سيما باهوس، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إلى قائمة المهنئين بالمناسبة، في وقت وجهت فيه هند قبوات، وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية في سوريا، رسالة تهنئة إلى رئيسة الحكومة المغربية الجديدة، معتبرة أن توليها المنصب يشكل محطة مهمة في مسار حضور المرأة العربية في مواقع القيادة.
وفي الأردن، هنأت أروى الحجايا، رئيسة كتلة عزم النيابية بمجلس النواب، المنصوري باسمها وباسم الكتلة النيابية، متمنية لها التوفيق في تشكيل الحكومة الجديدة والاضطلاع بمهامها.
ومن الجانب الفرنسي، تقدمت سفارة فرنسا بالرباط بتهنئة رسمية إلى فاطمة الزهراء المنصوري، متمنية لها النجاح والتوفيق في مسؤولياتها الجديدة، فيما نقلت تقارير إعلامية تهنئة هيلين لابورت، رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بالجمعية الوطنية الفرنسية، بالمناسبة ذاتها.
وفي مصر، برزت كذلك تهنئة مصطفى جمال، نائب رئيس حزب الاتحاد المكلف بالعلاقات الدولية والسياسات الخارجية، الذي هنأ المملكة المغربية بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة، كما وجه تهانيه إلى السفير المغربي بالقاهرة وأعضاء البعثة الدبلوماسية المغربية، مشيدا بتولي المنصوري رئاسة الحكومة.
ويعكس تعدد رسائل التهنئة، وفق ما نقلته الجهات المصدرة لها، اتساع نطاق الاهتمام الدولي بتعيين المنصوري، ولا سيما لكونها أول امرأة تصل إلى رئاسة الحكومة في المغرب.