متابعة ا هيئة التحرير
صرح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن ما أسماه “الشجاعة في مواجهة الطبيعة الافتراسية للحكومة” سيفضي إلى نتائج إيجابية لصالح حزبه خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وجاء حديث بنكيران في سياق إشادته بدور المجموعة النيابية للحزب في إثارة ملفات ترتبط بالفساد وتضارب المصالح داخل البرلمان، آخرها ما بات يعرف بقضية “فراقشية الأدوية”.
وخلال افتتاح أشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني للحزب، يوم الأحد 16 نونبر الجاري، أكد بنكيران أن حزبه لا يسعى إلى الانتقام من أي جهة، مضيفا: “سواء حققنا الفوز في الانتخابات أو لم نحققه، فنحن ندرك ما يجب القيام به في كلتا الحالتين”.
كما شدد على أن الحزب “استعاد ألقه ومكانته”، داعيا أعضاءه إلى الاستعداد الجيد للانتخابات المقبلة، في مقابل ما وصفه باستعدادات حزب التجمع الوطني للأحرار، متهما إياه بالاعتماد على “دعم من داخل السلطة، ومال غير محدود، ونفوذ الأعيان”.