الجريدة | هيئة التحرير
سجلت حقينة السدود بالمملكة تحسنا لافتا، بعدما بلغت نسبة الملء الإجمالية 65,78 في المائة، بما يعادل مخزونا مائيا يقدر بنحو 11.2 مليار متر مكعب، وذلك إلى غاية يوم الاثنين 2 نونبر 2026.
ووفق المعطيات الرسمية المتعلقة بالوضعية اليومية للموارد المائية، فقد حققت السدود المغربية ارتفاعا في مخزونها المائي بنسبة 110 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في مؤشر يعكس تحسنا ملموسا في وضعية الموارد المائية الوطنية.
ويُعزى هذا الانتعاش بالأساس إلى التساقطات المطرية التي شهدتها مجموعة من مناطق المملكة خلال الفترة الأخيرة، والتي ساهمت في تعزيز الواردات المائية ورفع مستويات ملء عدد من السدود، بعد فترة من التراجع الذي طبع الوضعية المائية خلال السنوات الماضية.
وتعزز هذه المؤشرات الآمال في تحسن الوضعية المائية بالمغرب، بما يوفر هامشا أكبر لتأمين حاجيات التزود بالماء الصالح للشرب والري، في ظل التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي والتغيرات المناخية.