الجريدة ا هيئة التحرير
قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف، أمس الثلاثاء، تأجيل البت في القضية التي يتابع فيها التيكتوكر “مولينكس” ووالدة آدم بنشقرون إلى غاية الأسبوع المقبل.
وخلال الجلسة، تقدم دفاع الطرف المدني، طاهر سعدون، وهو دركي سابق، بعدد من الدفوعات الشكلية، من بينها المطالبة بإخضاع هاتف “مولينكس” لخبرة تقنية جديدة قصد فتحه، بعد رفض المعني بالأمر الكشف عن الرقم السري، رغم أن المصالح الأمنية سبق أن حاولت ذلك دون جدوى.
وأشار المحامي إلى إمكانية الاستعانة بجهة متخصصة أخرى قادرة على فتح الهاتف، ما قد يتيح الوصول إلى معطيات إضافية يمكن أن تحمل مستجدات مهمة بخصوص الأفعال المنسوبة للمتهم.
كما أثار الدفاع مسألة الوضعية القانونية لآدم بنشقرون، معتبرا أنه ينبغي اعتباره ضحية في هذا الملف بدل الاستماع إليه كشاهد، خلافا لتكييف النيابة العامة.
وفي سياق دفوعاته، دعا المحامي إلى التحقيق في مداخيل “مولينكس” عبر منصة تيك توك، خاصة بعد الإشارة إلى أن هذه العائدات تمر عبر حسابات بنكية بفرنسا وليس داخل المغرب، مبرزا ارتباط هذا النشاط بالتهم الجنائية الثقيلة المتابع بها.
وشهدت الجلسة أيضا حضور آدم بنشقرون للإدلاء بشهادته، بعدما كانت المحكمة قد أمرت باستدعائه خلال الجلسة السابقة.
وفي ختام الجلسة، قررت الهيئة القضائية تأخير النظر في الملف إلى يوم الثلاثاء المقبل كآخر أجل، من أجل البت في الدفوعات الشكلية والشروع في مناقشة القضية، مع رفض طلب السراح المؤقت المقدم لفائدة والدة آدم بنشقرون.