متابعة ا هيئة التحرير
أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط، بتاريخ 7 يناير الجاري، الستار على ملف الخلية الإرهابية المرتبطة بتنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي، والتي جرى تفكيكها خلال شهر فبراير الماضي بإقليم الرشيدية، وبالضبط بالضفة الشرقية لواد گير بمنطقة “تل مزيل”، التابعة لجماعة وقيادة واد النعام ببودنيب، قرب الحدود الشرقية للمملكة.
وقضت المحكمة بإدانة جميع المتهمين الثلاثة عشر، أعضاء الخلية التي كانت تطلق على نفسها اسم “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، بأحكام سالبة للحرية، حيث جرى تأييد الحكم الابتدائي مع إدخال تعديلات همّت تخفيف بعض العقوبات.
وبموجب القرار النهائي، حُكم على المتهم (ح.ز) بالسجن النافذ لمدة 23 سنة، فيما أدين كل من (ب.ر) و(ص.ب) بـ18 سنة سجنا نافذا، بينما قضت المحكمة في حق كل من (ح.ط) و(ب.ك) بـ12 سنة سجنا.
كما أصدرت المحكمة أحكاما بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات في حق كل من (ع.ب) و(خ.ذ) و(ر.ا) و(ش.ع) و(ر.ع) و(ي.م)، في حين أدين المتهمان (أ.س) و(إ.أ) بأربع سنوات حبسا نافذا، مع تحميلهم الصائر تضامنا دون إجبار.
وكانت أولى جلسات محاكمة المتهمين قد انعقدت في 3 دجنبر الماضي، قبل أن يتم تأجيلها إلى 24 من الشهر نفسه، على خلفية إحالة الملف على هيئة قضائية أخرى، ليتم النطق بالحكم خلال جلسة أول أمس.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شهر فبراير الماضي، حين أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن تفكيك الخلية عقب تحريات دقيقة دامت قرابة سنة، وأسفرت عن الاشتباه في وجود منطقة جبلية يُعتقد أنها كانت تُستعمل كقاعدة خلفية لتخزين الأسلحة والذخيرة، في إطار الإعداد لتنفيذ مخططات إرهابية داخل التراب الوطني.