الجريدة ا هيئة التحرير
في خطوة تهدف إلى حماية هويته الرقمية من الاستغلال، خرج حزب العدالة والتنمية ببلاغ شديد اللهجة، يدين فيه تعرض اسمه ورمزه لعملية “انتحال” واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت نشر مضامين وصفها بـ”المسيئة والخطيرة”.
وكشفت الأمانة العامة للحزب، في بيان أصدرته يوم الأحد، عن رصد مجموعة من الصفحات والمجموعات الافتراضية التي تتعمد نشر محتويات ذات نفس تحريضي ولغة وصفها الحزب بـ”الإجرامية”. وأوضح البيان أن الجهات القائمة على هذه الصفحات تستغل الشعار الرسمي للحزب لتضليل الرأي العام، وهو فعل يقع تحت طائلة القانون الجنائي والمقتضيات المتعلقة بالجرائم الإلكترونية.
واستنكر الحزب بشدة توقيت ظهور هذه الحملات الممنهجة، مشددا على أن مواقفه الرسمية لا تستقى إلا من خلال حساباته الموثقة والمعروفة لدى العموم. ودعا “البيجيدي” عموم المواطنين ومتابعي الفضاء الرقمي إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر، وعدم الانسياق وراء هذه المنصات المشبوهة التي تهدف إلى تشويه صورة الحزب أو تأجيج الصراعات باسمه.
وفي سياق إخلاء المسؤولية، أكد “المصباح” أنه لا يتحمل أي تبعات قانونية أو أخلاقية لما يتم تداوله خارج إطار قنواته التواصلية الرسمية. وأشار المصدر ذاته إلى أن المضامين التي تروجها تلك الصفحات المجهولة تتعارض جملة وتفصيلاً مع توجهات الحزب السياسية وأدبياته التواصلية المعتمدة.
وختم الحزب بلاغه بالإعلان عن اعتزامه سلك المسار القضائي لملاحقة المتورطين في “انتحال الصفة” و”التزوير”. وطالب السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل ودقيق لتحديد الجهات التي تقف وراء هذه المنشورات، واتخاذ الإجراءات الردعية اللازمة لضمان سلامة الفضاء الرقمي من التلاعبات السياسية المغرضة.