الجريدة ا هيئة التحرير
تسبب خلو البيان المشترك الصادر عقب الاجتماع الثلاثي بأديس أبابا، والذي جمع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أي إشارة لنزاع الصحراء، في موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط المقربة من جبهة “البوليساريو”، والتي اعتبرت هذا الإقصاء مؤشرا على “تحول سياسي لافت” في المقاربة الدولية والقارية للملف.
واقتصرت محادثات اللقاء الرفيع بمقر الاتحاد الإفريقي على قضايا السلم، التنمية، الأمن الغذائي، وتمويل بعثات حفظ السلام بالقارة. وغاب ملف الصحراء تماما عن التوصيات والبيان الختامي، ما شكل صدمة للأطراف الداعمة للجبهة الانفصالية.
وعبرت منصات موالية لـ “البوليساريو” عن استغرابها الشديد من هذا “التجاهل التام”، مبرزة أن المنظمة القارية شكلت لسنوات منصة سياسية رئيسية لحضور الجبهة وتسويق أطروحتها، لاسيما خلال العقود التي غاب فيها المغرب عن مقعده الإفريقي قبل عودته القوية.