الجريدة | هاجر العنبارو
في خطوة جديدة على الساحة السياسية المغربية، تم انتخاب محمد ولد الرشيد رئيساً لمجلس المستشارين للنصف الثاني من الولاية التشريعية الحالية، وذلك بعد تصويت أجرته الجلسة العامة للمجلس، حيث حصل على 94 صوتاً من أصل 104 أصوات، فيما تم إلغاء 10 أوراق انتخابية.
ويشغل ولد الرشيد، الذي ينتمي إلى حزب الاستقلال ويشغل عضوية اللجنة التنفيذية للحزب، أيضاً منصب النائب الأول لرئيس جماعة العيون، التي يرأسها والده حمدي ولد الرشيد. وجاء هذا الانتخاب بعد إعلان الأغلبية الحكومية ترشيحه ليكون الرئيس الجديد للمجلس خلفاً للرئيس السابق النعم ميارة.
وشهدت الجلسة انتخاب ولد الرشيد اذ ترأسها محمود عرشان، بصفته الأكبر سناً بين أعضاء المجلس، وفقاً للنظام الداخلي، وتأتي هذه الانتخابات في ظل غياب 15 مستشاراً من أصل 119، وذلك بعد إعلان وفاة عضو المجلس محمد القندوسي، ممثل حزب التجمع الوطني للأحرار.
في لفتة رمزية، اختار محمد ولد الرشيد أن يمثله النعم ميارة، رئيس المجلس السابق، للإشراف على مراقبة عملية التصويت، وهو ما قوبل بالقبول من طرف ميارة، الذي جلس قرب صندوق التصويت لمتابعة سير العملية الانتخابية.
وتعتبر هذه الخطوة تأكيداً على استمرارية حزب الاستقلال في تحمل المسؤوليات القيادية في مؤسسات الدولة، وسط دعم واضح من أحزاب الأغلبية، وتحت إشراف قيادة حكومية تسعى إلى تعزيز الدور التشريعي لمجلس المستشارين في النصف الثاني من الولاية التشريعية.