متابعة ا هيئة التحرير
انتقد مصطفى الإبراهيمي، البرلماني عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ما وصفه بـ ضعف تفاعل وزارة الصحة مع الاحتجاجات التي قادها شباب جيل “زد”، موضحا أن هذه التحركات جاءت للمطالبة بتحسين الخدمات الصحية والرد على تدهور جودتها.
وأشار الإبراهيمي إلى أن رفع ميزانية قطاع الصحة جاء في سياق متزامن مع احتجاجات الشباب، معتبرا أن تحسين البنيات التحتية والموارد البشرية رغم أهميته يبقى شرطا ضروريا لكنه غير كاف لتحقيق التغيير المنشود.
وخلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الثلاثاء الماضي، دعا النائب البرلماني إلى تعزيز الحكامة في تدبير ميزانية القطاع التي تتجاوز 40 مليار درهم، منتقدا وزير الصحة خالد آيت الطالب لعدم تنفيذ التزاماته السابقة، وهو ما أدى، حسب تعبيره، إلى غياب أثر ملموس للإجراءات المتخذة على أرض الواقع.