الجريدة
أصدرت الجامعة الوطنية للنقل المتعدد الوسائط بيانا تستنكر فيه ما تعرضت إليه السيدة سلوى عكور الناطقة الرسمية باسم الجامعة الوطنية للنقل المتعدد الوسائط من تعسف وتضييق من طرف رجال الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط ومنعها من القيام بمهامها المرتبطة بتوثيق الازدحام الغير مسبوق الذي عرفته عملية السير والجولان بالميناء عبر البوابة رقم 1 يوم الثلاثاء 6 فبراير، ومعرفة من المتسبب فيه تنفيذا للمهمة التي أوكلتها لها الجامعة، ليتم اقتيادها واستنطاقها بشكل غير قانوني حسب البيان
وذكر البيان الذي يتوفر موقع الجريدة على نسخة منه أن هذا الأسلوب كان له تداعيات على الحالة النفسية للمعنية بالأمر ويعتبر اهانة للهيئات المهنية وتحقيرا لدورها المنسجم مع التوجيهات السامية لعاهل البلاد.
وأعلن البيان تضامن الجامعة الوطنية للنقل المتعدد الوسائط المطلق مع السيدة سلوى عكور وتستنكر بشدة ما تعرضت له من شطط في استعمال السلطة، وترفض بشدة الأسلوب القمعي الذي ينتهجه رجال الأمن الوكني بالميناء وكذا محاربة الفاعلين المهنيين الذين ينشدون الإصلاح والتغيير الايجابي. كما تأسف بشأن التصرفات المشينة لبعض عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط والتي تضرب في العمق المجهودات الجبارة التي يقوم بها عبد اللطيف الحموشي المدير العام لجهازي الأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني وكذا مجهودات السلطات الساهرة على تسيير الميناء.
هذا ويؤكد البيان استمرار الجامعة في جهودها أجل فضح المفسدين والمتسببين في العشوائية والفوضى العارمة التي لا زال يعاني منها قطاع النقل الوطني والدولي بميناء طنجة المتوسط.