متابعة ا هيئة التحرير
اضطرت الطائرة الرئاسية الأمريكية “إير فورس وان”، التي كانت تقل الرئيس دونالد ترامب، إلى العودة إلى نقطة انطلاقها مساء الثلاثاء 20 يناير الجاري، بعد دقائق قليلة من مغادرتها العاصمة واشنطن، وذلك إثر تسجيل عطل كهربائي وُصف بالبسيط، أثناء توجهه إلى سويسرا للمشاركة، يوم الأربعاء، في أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، وفق ما أفاد به البيت الأبيض.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الطائرة تم توجيهها، في إطار تدبير احترازي، إلى قاعدة أندروز الجوية القريبة من واشنطن، مؤكدة أن الرئيس ترامب والوفد المرافق له سيستقلون طائرة بديلة لمتابعة الرحلة نحو المنتدى المنعقد في جبال الألب السويسرية.
وبحسب المصدر نفسه، فقد تمكن طاقم الطائرة من رصد الخلل الكهربائي بسرعة، واعتُبر غير خطير، غير أن قرار العودة اتُّخذ حرصا على سلامة الركاب وضمان أمن الرحلة.
وفي السياق ذاته، نقل صحافي كان على متن الطائرة لوسائل الإعلام أن أضواء مقصورة الصحافة انقطعت للحظات عقب الإقلاع، دون توضيح الأسباب في حينه، مضيفًا أنه بعد حوالي ثلاثين دقيقة، تم إبلاغ الصحافيين بقرار الطاقم العودة إلى القاعدة.
وأظهرت معطيات تتبع الرحلات الجوية، المستمدة من مصادر مفتوحة، أن الطائرة قامت بمناورة التفاف فوق المحيط الأطلسي بالقرب من منطقة مونتوك بولاية نيويورك، الواقعة شرق جزيرة لونغ آيلاند.
يُشار إلى أن الطائرتين المستخدمتين حاليا تحت اسم “إير فورس وان” دخلتا الخدمة منذ نحو أربعين عاما، في وقت عرف فيه مشروع استبدالهما، الذي تشرف عليه شركة بوينغ، تأخيرات متكررة.
ورغم قدمهما، خضعت الطائرتان لتحديثات تقنية متقدمة تضمن أقصى درجات الحماية للرئيس الأمريكي، وتؤمّن قدرته على أداء مهامه في مختلف الظروف، خاصة من خلال أنظمة مقاومة للإشعاعات ووسائل دفاعية مضادة للصواريخ.
كما تتوفر الطائرتان على شبكات اتصال مشفرة وعالية الأمان، تتيح للرئيس الأمريكي التواصل المستمر مع القوات المسلحة، وممارسة صلاحياته القيادية من أي مكان حول العالم.