متابعة ا هيئة التحرير
أكد الحكم الدولي السوري السابق جمال الشريف أن اللقطة المثيرة للجدل في الدقائق الأخيرة من مباراة المغرب وتنزانيا، ضمن ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا، لا ترقى إلى احتساب ركلة جزاء، موضحا أن التحام المدافع ماسينا مع مهاجم منتخب تنزانيا كان طبيعيا وخاليا من أي شد أو دفع مؤثر، معتبرا أن قرار الحكم كان سليما.
وأشار الشريف إلى أن الحالة التحكيمية التي طالب خلالها المنتخب التنزاني بركلة جزاء لا تتوفر فيها شروط المخالفة، ولا تستدعي أي تدخل من حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR).
وفي المقابل، عارض الخبير التحكيمي المصري جمال الغندور هذا الطرح، مؤكدا في تحليله لموقع «وين وين» القطري أن الحكم المالي أخطأ بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب تنزانيا.
وأوضح الغندور أن اللقطة شهدت شدا ودفعا واضحين داخل منطقة الجزاء ضد مهاجم تنزانيا، الذي كان يسيطر على الكرة، مشددا على أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق حكم تقنية الفيديو لعدم تدخله ودعوة الحكم لمراجعة الحالة.