متابعة | الجريدة
انطلقت مساء اليوم الجمعة 15 دجنبر الجاري فعاليات المؤتمر التاسع للنقابة الوطنية للصحافة المغربية في السنه الافتتاحية بالمكتبة الوطنية تحت شعار تحصين المهنة والمهنيين”.
وعرف المؤتمر تكريم النقيب والاعلامي والسياسي والوزير الاتحادي السابق محمد اليازغي.
وحضر الجلسة الافتتاحية السيد المهدي بنسعيد وزير الثقافة والشباب والاتصال وعدد من ممثلي الأحزاب السياسية والمقالات وممثلي الفدرالية الدولية للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والسفير الفلسطيني بالمغرب.
وفي كلمته الافتتاحية أكد اخشيشن أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تعقد مؤتمرها التاسع في سياق عام يعيش فيه الإعلام وصناعته، عموما، تحديات تمس وجود عدد من القطاعات فيه، وتضع أخرى أمام تحديات غير مسبوقة، وداخلها تطرح مخاوف استهداف العنصر البشري في وظائفه.
وآخر هذه التحديات المطروحة، تأثيرات الذكاء الاصطناعي على هذا الحقل الهام في حياة الشعوب، مما يفرض الاستعداد لتقديم أجوبة استباقية لهذا التهديد المحتمل، وتحويل المخاوف منه إلى فعل يمتص الإيجابي، ويواجه ما هو سلبي فيه.
وأبرز رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أنه وسط هذه المخاوف يلتئم مؤتمرنا ليفتح نوافذ الأمل بروح الوفاء لستين عاما من النضال، وفي ذات الوقت بعث روح جديدة في العمل النقابي الجاد العقلاني والمسؤول ، والهدف المنشود هو توفير بيئة مهنية تمارس فيها المهنة بقواعدها الأصيلة وأدواتها المتجددة.
كلمة وزير الشباب والثقافة والتواصل أكدت أن الـصحافـة خدمة عمومية، ومهنة نبيلة، مثل بـاقي المهن، الولوج إليها يجب أن يكون عبر طرق واضحة، تليق بالمهام النبيلة التي يقدمها مجال الإعلام للمجتمع.
وأضاف الوزير : “أننا أصبحنا نـشاهد بعض الظواهر، التي لا تليق بمهنة الصحافة، خصوصا منذ ظهور وسائل التواصل الاجتماعي”.
واستدرك قائلا: “لا أريد أن أقول إننا ضد حرية التعبير، غير أن البعض استغل هذا المناخ الديمقراطي ببلادنا، والتطور التكنولوجي، لبعض الممارسات، مثل الابتزاز والتشهير، نشر الأخبار الزائفة، كونه يمارس العمل الصحفي، والحقيقة هي أن الصحافة بريئة من كل هذه الممارسات، وكانت ولا تزال السلطة الرابعة”.