الجريدة | هيئة التحرير
أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، مجدداً بمستوى التعاون والتنسيق مع المغرب في التعامل مع أزمة الهجرة غير النظامية بمدينة سبتة المحتلة، مؤكدا أن التنسيق بين البلدين ساهم في الحد من محاولات العبور خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح مارلاسكا، خلال كلمة أمام مجلس النواب الإسباني، أن الوضع شهد تراجعا لافتا في عمليات الدخول غير النظامي خلال شهر غشت، وذلك عقب موجة التدفقات الكبيرة التي عرفتها سبتة في نهاية شهر يوليوز، والتي تجاوز خلالها عدد الأشخاص الذين عبروا إلى المدينة بشكل غير نظامي 70 ألف شخص.
وأضاف المسؤول الإسباني أن السلطات سجلت خلال شهر غشت 17 حالة دخول غير نظامي فقط إلى سبتة، مقابل إحباط 174 محاولة أخرى من طرف عناصر الدرك المغربي، في مؤشر على تكثيف الجهود الأمنية على الجانب المغربي لمنع محاولات العبور.
ويرى مارلاسكا أن النتائج المسجلة خلال شهر غشت تعكس فعالية التنسيق القائم بين السلطات الإسبانية والمغربية، خصوصا في ما يتعلق بتشديد المراقبة على الحدود والتدخل المبكر لمنع محاولات العبور الجماعي.
ويواصل ملف الهجرة غير النظامية فرض نفسه ضمن أبرز محاور التعاون بين الرباط ومدريد، في ظل اعتماد البلدين على التنسيق الأمني لمواجهة تدفقات المهاجرين ومحاولات الوصول إلى الأراضي الإسبانية عبر المسارات غير القانونية.