متابعة ا هيئة التحرير
شهد البحر الأبيض المتوسط، مساء أمس الخميس، هزة أرضية قبالة السواحل الشمالية للمغرب، بلغت قوتها 4,4 درجات على مقياس ريختر، دون أن تسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية إلى حدود اللحظة.
وبحسب معطيات الرصد الزلزالي، فقد حُدد مركز الهزة على بعد نحو 64 كيلومترا شرق مدينة مارتيل، وعلى عمق يناهز 95,7 كيلومترا تحت سطح البحر، عند الإحداثيات 35,724 درجة شمالا و4,577 درجة غربا.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الهزة أحس بها بشكل خفيف سكان بعض المدن الساحلية، خاصة تطوان والمضيق، حيث سُجل اهتزاز محدود لبعض الأغراض داخل المنازل لبضع ثوان فقط. ويعزو مختصون في الجيوفيزياء هذا الإحساس الطفيف، رغم قوة الهزة، إلى العمق الكبير لبؤرتها، ما ساهم في تخفيف تأثيرها عند وصول الموجات الزلزالية إلى سطح الأرض.
وتندرج هذه الهزة ضمن النشاط الزلزالي المعتاد بمنطقة بحر البوران، الواقعة على مستوى التقاء الصفيحتين الإفريقية والأوراسية، حيث تعرف المنطقة تسجيل هزات متكررة غالبا ما تكون ضعيفة ولا تشكل تهديدا على السكان أو البنيات التحتية، وفق ما ترصده شبكات المراقبة في كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وفي السياق ذاته، توصل عدد من مستخدمي هواتف أندرويد بإشعارات فورية تُعلمهم بوقوع الهزة، في حين لم تصدر السلطات المحلية أو مصالح الوقاية المدنية أي بلاغات بشأن تدخلات ميدانية. وتواصل المراكز الوطنية المتخصصة في الجيوفيزياء إصدار بيانات توضيحية عقب الهزات التي تتجاوز قوتها 4 درجات، بهدف طمأنة المواطنين وتفسير طبيعة النشاط الزلزالي بالمنطقة.