متابعة ا هيئة التحرير
أوضح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن شباب “جيل Z” كان بإمكانه إسقاط رئيس الحكومة عزيز أخنوش لو أحسن اختيار توقيت إنهاء احتجاجاته. وأضاف أن استمرارهم في النزول إلى الشارع جعلهم “يصطدمون بالدولة”، ما أدى إلى توقف الحركة قسريا دون تحقيق أهدافها.
وخلال لقاء تواصلي نظمته جمعية النخبة المغربية للقادة الشباب، يوم السبت 15 نونبر الجاري، شدد بنكيران على أن حركة “جيل Z” كانت “قادرة على تحقيق مطالبها بنسبة مئة بالمئة، وخصوصا مطلب رحيل رئيس الحكومة، لكنها تجاوزت الحدود لأنها لم تعرف متى تتوقف”.
وأكد أن السياسة تتطلب “ميزانا دقيقا”، مع معرفة متى تبدأ ومتى تنتهي، محذرا من أن الاستمرار في الضغط قد يدفع الدولة إلى “إظهار وجه آخر يصعب مواجهته”.
وأشار بنكيران إلى أن احتجاجات الشباب جاءت نتيجة “الفساد المستشري”، وأن هذه الفئة “لم تتواصل مع الأحزاب، سواء المعارضة أو الأغلبية، وكأنها فقدت الثقة فيها”، لكنه أكد أن التغيير الحقيقي يمر عبر الأحزاب والعمل الجماعي المنظم، وليس من خلال الاحتجاج وحده.