الجريدة ا هيئة التحرير
تعالت أصوات الاستنكار والتنديد عقب أحداث العنف غير المقبولة التي تخللت لقاء الرجاء الرياضي والجيش الملكي. وأكد مراقبون أن هذه الأحداث الخطيرة تجاوزت الإطار التنافسي لتتحول إلى أعمال شغب وتخريب واعتداءات طالت قوات الأمن، مما شكل مساسا صريحا بالنظام العام وأساء لصورة كرة القدم الوطنية في وقت حساس.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، طالب المغاربة السلطات القضائية والرياضية بتنزيل أقصى العقوبات الزجرية للحد من هذه “السيبة”. وشملت المقترحات الشعبية فرض إجراء المباريات بدون جمهور (ويكلو)، وتسليط غرامات مالية ضخمة على الأندية مع إلزامها بتعويض خسائر التخريب، فضلا عن منع تنقل الجماهير حتى نهاية الموسم الجاري. كما طالت المطالب معاقبة المتورطين بأقصى العقوبات القانونية، مع إمكانية تعليق أنشطة فصائل “الألتراس” مؤقتا لدورها في شحن الأجواء وتأجيج التوتر.
وفي ظل هذه الفوضى، تظل مسؤولية الأندية ثابتة في ضرورة نهج سياسة التهدئة وتقديم خطط أمنية استباقية صارمة. ويأتي هذا الحزم صوناً لأمن الملاعب وحماية لسمعة المملكة، خاصة وأن المغرب يراهن على جاهزيته التنظيمية والأمنية لاحتضان كبرى التظاهرات العالمية، وعلى رأسها حلم تنظيم كأس العالم.