قال صحافي من رويترز إن عدد المحتجين المتجمعين بوسط العاصمة اليوم الجمعة للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تزايد بسرعة وأصبح بالآلاف.
وكانت الأعداد في تزايد حتى قبل بدء صلاة الجمعة، والتي يتوقع أن ترتفع بعدها أعداد المشاركين في الاحتجاج.
وشرع مئات الجزائريين، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، في التجمع بالساحات العمومية وسط العاصمة ومختلف الولايات للخروج في مسيرات تطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وبعد شهر من الاحتجاجات، لم تمنع الأمطار العديد من المواطنين من التوجه نحو البريد المركزي رافعين شعاراتهم التقليدية التي تدعو إلى “تغيير النظام ورحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة” بعد 20 عاما قضاها في الحكم.
وتوقعت وسائل إعلام محلية أن تذهب شعارت المتظاهرين هذه الجمعة في اتجاه الرد على التصريحات التي أطلقها قياديو الأحزاب المحسوبة على السلطة مثل حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، والتي صبت في تأييد “الحراك الشعبي”، وأظهرت انقسامات وسط معسكر بوتفليقة.
ونشر ناشطون أيضا فيديوهات تظهر تجمعا لمجموعة من الشباب بالقرب من مقر إقامة نادي الصنوبر حيث يقيم بها عدد من المسؤولين الجزائريين.
وكتب أحد المدونين “سنخرج اليوم.. نفرق في الشتاء ولا يغرق إخوتنا في البحر” في إشارة إلى عزم المواطنين على تحدي الأمطار التي بدأت في التساقط منذ الساعات الأولى لنهار اليوم.
وهذه الجمعة الخامسة على التوالي التي يخرج فيها الجزائريون إلى الشارع في وقت تتجه فيه الأنظار نحو الموقف الرسمي الذي ستعلن عنه السلطات الرسمية حيال مطالب “الحراك”.