باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

وقفة طنجة.. حين تضيع البوصلة الوطنية في زحام الشعارات المستوردة

حاتم الطالبي 3 مارس، 2026 الساعة 2:48 مساءً 2 Min Read
شارك

متابعة | حاتم الطالبي

أثار قرار السلطات المحلية بمدينة طنجة منع وقفة احتجاجية كانت تعتزم ثلة من الأشخاص تنظيمها تنديدا بالضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، موجة عارمة من التساؤلات المشروعة وسط الرأي العام المغربي؛ إذ لم يكن المنع هو الحدث في حد ذاته، بقدر ما كان الاستغراب هو سيد الموقف. فكيف لقلة من المغاربة أن يحتشدوا في الساحات تضامنا مع نظام لم يدخر جهدا، سرا وعلانية، في استهداف الوحدة الترابية للمملكة، ودعم خصومها بالمال والسلاح والتدريب العسكري لمليشيات البوليساريو الانفصالية؟

هذا النشاز التضامني يكشف عن انفصام حاد في الوعي السياسي لدى منظمي هذه التحركات؛ فبينما يرفعون شعارات نصرة المسلمين وقضايا الأمة، يسقطون في فخ الانتقائية العمياء. وهنا يطرح السؤال الجوهري نفسه وهو، لماذا تغيب إسلامية المغرب عن أجندة طهران وهي تكيد للمملكة بكل الطرق والوسائل؟ ولماذا لا يستحضر هؤلاء المحتجون دماء المغاربة وتهديد أمنهم القومي حين تمد إيران يدها للانفصاليين بالدرونات والخبراء العسكريين لزعزعة استقرار أقاليمنا الجنوبية؟ إن التضامن الحقيقي يبدأ من تحصين البيت الداخلي، ولا يمكن لمن يدعي الانتماء لهذا الوطن أن يضع يده في يد نظام يرى في تفتيت المغرب نصرا استراتيجيا لمشاريعه الإقليمية.

تتجاوز المسألة حدود التعبير عن الرأي لتصل إلى خانة العبث بالمصالح العليا للدولة؛ فالمغرب، الذي ينهج سياسة خارجية رصينة وقائمة على الوضوح، لا يمكن أن يسمح بتحويل ساحاته إلى منصات لتلميع صورة قوى تكن له العداء الصريح. إن هذه الوقفة الاحتجاجية التي حرمت من الخروج إلى الشارع، كانت في الحقيقة وقفة فارغة من أي مضمون وطني، ومثقلة بأوهام إيديولوجية تتجاوز الحدود على حساب المصالح القومية.

لقد آن الأوان ليدرك هؤلاء أن “التمغربيت” الحقة تقتضي أن يكون ميزان الولاء والعداء هو “مغربية الصحراء” أولا وأخيرا، وأن أي صوت يرتفع للدفاع عن أعداء الوحدة الترابية هو صوت يغرد خارج الإجماع الوطني الصامد.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/d7at

قد يعجبك ايضا

خبير أمريكي: محاولات التشهير لضرب علاقات المغرب بإفريقيا مصيرها الفشل

فوزي لقجع.. من مدرجات الحلم إلى مكاتب القرار

يوسف المنصوري يكتب.. “رسالة إلى عسكر الجيران الجبان”

لقب كأس إفريقيا 2023 مغربي ببركة رأس الأفوكادو.. كل المؤشرات تدل على ذلك

عمر أحمو يكتب.. “الأمهات العازبات”.. عنوان غريب لظاهرة أغرب!

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

في يومها العالمي.. الوقاية المدنية بطنجة تفتح أبوابها في وجه المواطنين
الجريدة TV
وقفة طنجة.. حين تضيع البوصلة الوطنية في زحام الشعارات المستوردة
آراء
وليد الركراكي على رادار اتحاد جدة
رياضة
سلطات تطوان تفض وقفة تضامنية مع إيران
أمن
النهاري: خامنئي ليس مسلما ولا يجوز الترحم عليه
مجتمع
بدر رمضان يتزين بالخسوف الكلي: ظاهرة فلكية نادرة تغمر سماء العالم مساء اليوم
متابعات
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?