الجريدة ا هيئة التحرير
توفيت البرلمانية النزهة أباكريم، في خبر خلف حزنا واسعا في الأوساط السياسية والتربوية، بالنظر إلى مسارها الحافل بالعطاء والعمل الميداني.
وبرحيل الراحلة، تفقد جهة سوس ماسة إحدى أبرز الوجوه النسائية التي بصمت حضورها في المشهد السياسي والتعليمي، حيث كرست سنوات من حياتها للدفاع عن قضايا الساكنة وخدمة الشأن العام.
وعرفت أباكريم بانخراطها الجاد في العمل البرلماني، إضافة إلى مساهمتها الفعالة في المجال التربوي، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير واسعَين من مختلف الفاعلين.
وقد خلف خبر وفاتها موجة من التعازي، إذ استحضر عدد من زملائها ومتابعيها خصالها الإنسانية ونضالها المستمر من أجل التنمية المحلية وخدمة المواطنين.
برحيلها، تطوى صفحة من مسار امرأة ناضلت بإخلاص، تاركة وراءها إرثاً من العمل والعطاء سيظل راسخاً في ذاكرة من عرفوها.