متابعة ا هيئة التحرير
في لحظة إنسانية لافتة، وعلى وقع تداعيات الفيضانات التي تشهدها المنطقة، أنجبت إحدى السيدات المتضررات مولودتها، يوم أمس، داخل مركز الإيواء بدار الفتاة بأحد كورت في منطقة الغرب، وذلك في ظروف استثنائية يسودها الاستنفار والتعبئة المتواصلة.
ورغم قساوة الأوضاع، شكلت هذه الولادة بارقة أمل للحاضرين، إذ تحولت اللحظة إلى مشهد مؤثر جسد معاني التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي خلال فترات الشدة والأزمات.
وقد واكبت السلطات المحلية هذه الحالة عن كثب، حيث تم توفير الرعاية اللازمة للأم وطفلتها، في إطار التدخلات الموجهة لمواكبة المتضررين من آثار الفيضانات.
كما تم تنظيم مبادرة تضامنية رمزية احتفاء بالمولودة الجديدة، في خطوة إنسانية خففت من حدة الظروف الصعبة، وأدخلت أجواء من الفرح والطمأنينة على الأم وباقي الأسر المقيمة بمركز الإيواء.