الجريدة ا هيئة التحرير
أطلقت المفتشية العامة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عملية تفتيش وافتحاص واسعة النطاق، تستهدف تدبير الأقسام الداخلية بالمؤسسات التعليمية عبر ربوع المملكة. ووفقا لمصادر مطلعة، فإن هذه المهمة الرقابية تأتي في سياق رغبة الوزارة في ضبط الاختلالات المحتملة وضمان تسيير أمثل للمرافق الحيوية التي يستفيد منها آلاف التلاميذ.
وبدأت لجان التفتيش مهامها الميدانية فعليا بزيارات شملت الأقسام الداخلية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط-سلا-القنيطرة كخطوة أولية. ومن المرتقب أن تمتد هذه العملية في مراحل لاحقة لتشمل كافة الأكاديميات الجهوية على المستوى الوطني، لضمان تغطية شاملة وتقييم موضوعي لواقع الإيواء المدرس بجميع أقاليم المملكة.
وتضع هذه المهمة الرقابية جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ في صلب أولوياتها، حيث ينصب تركيز لجان الافتحاص على البحث في سبل تحسين ظروف الإيواء وتطوير مستوى المطعمة بالأقسام الداخلية. ويهدف هذا الإجراء إلى الارتقاء بالمعايير الصحية واللوجيستية داخل هذه الفضاءات، بما يخدم استقرار التلاميذ النفسي والتربوي ويحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
وفي إطار التنسيق الإداري لهذه العملية، وجه الحسين قضاض، المفتش العام بالنيابة للوزارة، مراسلات رسمية إلى مديري الأكاديميات الجهوية، تهدف إلى تيسير مهمة اللجان وتوفير كافة المعطيات المتعلقة بتدبير الداخليات. ويعكس هذا التحرك المؤسساتي التزام الوزارة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والحرص على تجويد الخدمات الاجتماعية المرافقة للعملية التعليمية.