الجريدة ا هيئة التحرير
تداولت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا معطيات تفيد بأن البعثة الدبلوماسية الأمريكية في دكار رفضت منح تأشيرات لعدد من أعضاء جمعيات مشجعي المنتخب السنغالي، الراغبين في متابعة مباريات منتخبهم ضمن نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما أثار موجة من التساؤلات حول صحة هذه الأخبار وخلفياتها.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن مجموعة من طلبات التأشيرة قوبلت بالرفض، دون أن تصدر توضيحات رسمية من الجانب الأمريكي، في وقت تعرف فيه إجراءات الحصول على “الفيزا” بصرامتها واعتمادها على معايير دقيقة، تشمل الجوانب الأمنية والقدرة المالية، إضافة إلى ضمان عودة المتقدمين إلى بلدانهم بعد انتهاء الزيارة.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السنغالية، سواء على المستوى الحكومي أو الكروي، لتأكيد أو نفي هذه المعطيات، ما يفتح الباب أمام احتمال أن تكون الحالات فردية جرى تعميمها، أو نتيجة تأويل غير دقيق لإجراءات إدارية معتادة.
وربط بعض المتابعين انتشار هذا الخبر بالأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، والذي شهد توترا في المدرجات واحتجاجات من بعض الجماهير السنغالية، قبل وبعد نهاية المباراة.
ويرى هؤلاء أن مثل هذه الوقائع قد تدفع بعض الدول، من بينها الولايات المتحدة، إلى تشديد شروط منح التأشيرات لفئات معينة من المشجعين، تحسبا لأي سلوك قد يخل بتنظيم التظاهرات الكبرى.
ويأتي هذا الجدل في ظل الاستعدادات المتواصلة لنهائيات كأس العالم 2026، المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يتوقع ارتفاع كبير في طلبات التأشيرة من جماهير المنتخبات، خصوصا القادمة من القارة الإفريقية.