باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

ميناء الناظور يدفه إسبانيا إلى اعتماد “نموذج اقتصادي جديد” لمليلية المحتلة

إدارة التحرير 21 سبتمبر، 2020 الساعة 2:02 مساءً 2 Min Read
شارك
في الوقت الذي تتقدّم الأشغال في ورش ميناء الناظور، الذي يُتوقع أن يبدأ تشغيل شطره الأول في متمّ 2022، بعد أن يتم ربطه بالسكة الحديدية والطريق السيار، تتسارع تحرّكات السلطات الإسبانية في الثغر المحتل مليلية للردّ على هذا المشروع المغربي الضخم، الذي سيُنعش الأنشطة الملاحية والتجارية ويحرّك عجلة الاقتصاد في الإقليم وفي كامل المنطقة الشمالية الشرقية للمملكة.

ويعول المغرب على ميناء الناظور، الذي يمتدّ على طول ما يناهز أربعة كيلومترات، لتنشيط “المنطقة الحرة” التي ستقام في الناظور، لأنشطة الاستيراد والتصدير. وتُراهن عليه المملكة ليكون، على غرار ميناء طنجة -المتوسط، نواةً للتنمية في المنطقة، من خلال استقبال مشاريع ضخمة وخلق الآلاف من فرص الشغل. وقد دشّنه الملك محمد السادس في يوليوز 2010 ويرتقب أن تنتهي أشغاله في النصف الثاني من 2022.

وقد بعثر إنشاء الميناء، رغم التأخّر الكبير الذي صاحب تهيئته، أوراق السلطات الإسبانية وخلق ارتباكا ملحوظا في الأوساط الإسبانية، خصوصا بين مسؤولي حكومتَي سبتة ومليلية المحتلتين، الذين طالبوا بضرورة ابتكار نموذج اقتصادي جديد خاصّ بالمدينتين المحتلّتين، من خلال التحفيز الاقتصادي، كردّ على هذا “الحصار” التجاري الذي بدأ المغرب في السنوات الأخيرة “يخنق” به اقتصاد الثغرين المحتلّين.

وفي هذا الإطار، أشارت وسائل إعلام إسبانية إلى أن بعض الساسة الإسبان صاروا مستائين من المشاريع المغربية في محيط المدينتين السليبتين، خصوصا في ارتباك بإغلاق الحدود الجمركية في فاتح غشت 2019، ثم الحدود منذ منتصف مارس الماضي. كما أصار إغلاق المغرب للمعبر الحدودي “بني أنصار” في إقليم الناظور (في أواءل غشت الماضي) يثير مخاوف رجال الأعمال فقط، بل إن “الركود” الاقتصادي الذي خلّفه خلق استياء واسعا بين المسؤولين الإسبان في حكومة مليلية المحتلة، إذ أن منع الاستيراد والتصدير من خلال المعبر الحدودي أثّر كثيرا على اقتصاد المدينة المحتلة. وواصل المغرب تشديد “الحصار” على المدينتين من خلال إغلاق بعض المعابر والتّضييق على التهريب المعيشي، ما جعل حكومتي المدينتين المحتلتين تستاءان من الوصع القائم ويحاولون إيجاد نماذج جديدة لإعادة إنعاش اقتصاد المدينتين، الذي “اختنق” بفعل هذه الدينامية المغربية والمشاريع التي أقامها في المنطقة.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/26gd

قد يعجبك ايضا

عجز الميزانية يتجاوز حاجز 30 مليار درهم في خمسة أشهر

توظيف مالي لمبلغ 22,1 مليار درهم من فائض الخزينة

بنك المغرب يثبت سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25%

من بكين.. كريم زيدان يستعرض الفرص الاستثمارية الواعدة بالمغرب

تراجع ملحوظ في أسعار المحروقات والخضر بالمغرب

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

بنكيران يهاجم العبادي.. أطروحتكم فاشلة وأنتم غائبون عن الواقع السياسي
أحزاب
حصري.. إيداع المستشار المثير للجدل “العوامي” سجن طنجة 2 في انتظار عرضه على القضاء
عدالة
موجة الحر تشتد وتصل ذروتها نهاية الأسبوع
الطقس
مصرع شخصين وإصابة 12 آخرين في حادثة سير مروعة بشفشاون
حوادث
غينيا بيساو تجدد دعمها الثابت لمغربية الصحراء وسيادة المملكة
سياسة
إسدال الستار على بطولة العالم للأوبتيميست بطنجة وإسبانيا تتوج باللقب
الجريدة TV
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?